طرق لتعامل مع كبار السن


 طرق التعامل مع كبار السن:

 يوجد بعض الطرق التي يمكن اتباعها عند التعامل مع كبار السن، وهي:

[١] التعامل بالصبر والرحمة: يجب أن يحرص الشخص على احترام المسنين، والتعامل معهم بالرحمة والصبر؛ حيث من السهل أن يفقد الإنسان صبره عند التعامل معهم بسبب احتمالية إصابتهم ببعض الأعراض، مثل: النسيان، واللامبالاة بالإضافة لحركتهم البطيئة. طرح الأسئلة عليهم بدلاً من تطبيق نظام معيّن: 

يفضّل أن يقوم الشخص بسؤال المسنّ عن احتياجاته لإشعاره بأهميته بدلاً من التصرّف بشكل اعتيادي في القيام بعمل احتياجاته المختلفة. طرح الأسئلة بدلاً من وضع الافتراضات : يجب عدم التصرّف مع المسن بناءً على وضع افتراضات خاصّة على سبيل المثال: (سأقوم بإطفاء النور نيابة عنك)، بل يجب التأكّد مسبقاً ممّا يريد فعله، وما يحتاجه من خلال توجيه بعض الأسئلة له.

 استخدم نحن بدلاً من أنت: بالعادة لا يستجيب المسنّ عندما يخاطب بلهجة الأمر لذا على الشخص القيام بمحاولة استخدام لغة المتكلّم على سبيل المثال: (نحن بحاجة للخروج للتنزه قليلاً) بدلاً من (عليك أن تخرج قليلاً). طرح مجموعة من الخيارات على المسنّ:

 يُفضّل إشعار المسن باستقلاليّته وبقدرته على التحكّم في حياته، ويمكن فعل ذلك بطرح الخيارات المختلفة عليه، مثل عرض أنواع من الطعام عليه.


المراجع : موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84_%D9%85%D8%B9_%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86

4 قواعد عليكِ اتباعها عند التعامل مع المسنين:

واحدة من أكثر الأشياء تعقيدًا وصعوبة هي رعاية المسنين والتعامل معهم، والتي تشمل العناية بالمأكل والمبيت والملبس والرعاية الصحية والنفسية وحتى التعليمية، فتلك المرحلة هي المرحلة المتأخرة من الطفولة، وعندما يدخل الإنسان في طور الشيخوخة؛ كأن الزمن قد قاده إلى مراحل الطفولة الأولى، فهو يحتاج إلى رعاية مشابهة للطفل، فقد يكون غير مدرك لتصرفاته، وهنا يجب على الفرد الحرص في التعامل مع المسنين.

لذلك، هناك بعض القواعد المهمة، التي تمدنا بها الأخصائية الاجتماعية والنفسية نوال الزهراني، حول كيفية التعامل مع المسنين، وهي:

1- الاستعداد لتحمّل المسؤولية:

بعدما كان الوالدان يقدمان الرعاية لطفلهما والحماية وتحمّل جميع المصاعب، هنا تنقلب الأدوار، فيأتي دور الابن أو الابنة في رد ذلك الجميل، وسوف تتغير تلك المنهجيات القديمة، وتبدأ مرحلة جديدة؛ بتحمّل مسؤولية الوالدين من جميع النواحي.

2- الصبر وعدم الاستعجال:
الفرق بين الأطفال والمسنين هو عامل السرعة، فرعاية المسنين أشبه بسباق جري بطيء؛ يتطلب منكِ الحذر، فقد تجدين نفسك في منطقة مجهولة، حيث يفقد المسنون قدرًا كبيرًا من قدرتهم على الفهم أو التعلم بعكس الأطفال؛ فيصبحون أشبه بوعاء مثقوب.

3- الغضب والتخلي عن السلطة:



4- الرعاية الصحية:
يجب توفير الرعاية الصحية لهم بشكل كامل ودوري ومستمر، فهم بحاجة إلى مراجعة صحية مستمرة، ومتطلبات علاجية ونفسية واجتماعية، وتشمل الرعاية الصحية: الاهتمام بالنظافة الشخصية، الملبس، نوعية الطعام، والعديد من الجوانب الأخرى.
عليكِ أن تعلمي أنك لا تنتظرين الشكر من المسنين، بل أنت يجب أن تشكريهم؛ فهم ساهموا في نشأتكِ وتربيتكِ، وقد حان وقت رد الجميل إليهم، لذلك كوني دائمًا مبتسمة، وأعطيهم الاهتمام الكامل، واستمعي لهم بحرص وحذر، ولا تستهزئي بما يقولونه أو يفعلونه.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أهداف الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المسنين

دور الاخصائي الاجتماعي في رعاية المسنين

مفهوم الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المسنين